دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة | التكاليف والأرباح والخطوات والمتطلبات

دراسة جدوى مصنع العناصر النادرة

تشهد البيئة الاستثمارية الزراعية في المملكة العربية السعودية تحولات جذرية مدفوعة بالتقنيات الحديثة والتوجهات الاستراتيجية لتأمين الأمن الغذائي وتطوير الصادرات غير النفطية. ويأتي الاستثمار في قطاع النخيل وإنتاج التمور في مقدمة المشاريع ذات القيمة المضافة العالية كما ستوضح دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة، نظراً للمزايا التنافسية التي تتمتع بها التربة والمناخ المحلي، والطلب العالمي المتنامي على هذا المحصول الاستراتيجي.

وصف مشروع زراعة مليون نخلة

المشروع في دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة عبارة عن منشأة زراعية صناعية متكاملة وفائقة الضخامة، تتخصص في زراعة ورعاية وتطوير أشجار النخيل من الأصناف النسيجية الفاخرة على مساحات شاسعة، مع تشييد مجمع صناعي لوجيستي ملحق يتولى عمليات الفرز، والتنظيف، والتعبئة، والتبريد، والتصنيع التحويلي للتمور ومخلفات النخيل، بهدف تغطية العجز في الأسواق الدولية الفاخرة وتلبية احتياجات قطاع الأغذية المحلي والمصانع الشريكة عبر قنوات توريد مستدامة ومنتظمة على مدار العام.

التحليل الجغرافي والمناخي لبيئة المشروع

يتطلب اختيار موقع هذا المشروع فحص دقيق ومطابقة صارمة للمحددات البيئية لضمان نمو الأشجار بكفاءة وإنتاجية عالية، حيث تتوزع العناصر الجغرافية على النحو التالي:

  • طبيعة التربة ودرجة ملوحتها: يلزم اختيار أراضي ذات تربة رملية طمية عميقة جيدة الصرف والتهوية، مع مراعاة ألا تتجاوز ملوحة التربة 3,500 جزء في المليون لضمان عدم تأثر معدلات نمو الفسائل والإنتاجية الإجمالية للمحصول.

  • الظروف المناخية ودرجات الحرارة: يتطلب النخيل طقس حار جاف صيفاً ومعتدل شتاءً، حيث تحتاج مرحلة نضج الثمار إلى درجات حرارة مرتفعة تتجاوز 40 درجة مئوية ورطوبة جوية منخفضة لمنع تعفن التمور على الأشجار.

  • توافر واستدامة مصادر المياه: يعتمد المشروع على حفر آبار جوية عميقة في أحواض مائية مستدامة، مع تحليل المياه لضمان ملاءمتها، حيث لا تتعدى نسبة ملوحة مياه الري 2,000 جزء في المليون لتحقيق النمو المثالي.

  • الموقع الجغرافي وقرب اللوجستيات: يتم اختيار الموقع في مناطق زراعية استراتيجية مثل منطقة القصيم أو الخرج أو المدينة المنورة، لضمان القرب من الطرق السريعة وشبكات النقل التي تسهل شحن المنتجات إلى الموانئ والمطارات.

اطلع على دراسة جدوى مزرعة نخيل الخضري

المواصفات الهندسية والتصميم الفني للمزرعة

إن إدارة مليون شجرة تتطلب تخطيط هندسي دقيق يحول المساحات الشاسعة إلى وحدات تشغيلية يسهل التحكم بها ومراقبتها كما ستوضح دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة، وتتمثل مواصفات التصميم في النقاط التالية:

  • تقسيم المزرعة إلى قطاعات: تُقسم المساحة الإجمالية إلى قطاعات مستقلة بمساحة 1,000,000 متر مربع لكل قطاع، ويحتوي كل قطاع على 40,000 نخلة لسهولة الإدارة وتطبيق برامج التسميد والوقاية.

  • المسافات البينية وأبعاد التوزيع: يتم تطبيق نظام الزراعة المكثف الذكي بمسافة تبلغ 5 أمتار كحد أقصى بين النخلة والأخرى، و 5 أمتار بين الخطوط، مما يتيح استغلال فائق للمساحة وتوفير ممرات بعرض كافٍ لمرور المعدات.

  • تصميم الطرق والممرات الداخلية: يتم شق شبكة طرق رئيسية معبدة بعرض 8 أمتار لمرور الشاحنات الكبيرة، وطرق فرعية ترابية بعرض 4 أمتار بين البلوكات لتسهيل حركة الجرارات وسيارات النقل الصغيرة.

  • مصدات الرياح والأحزمة الخضراء: يتم زراعة ثلاثة خطوط متوازية من أشجار الكازوارينا أو الأثل حول المحيط الخارجي للمزرعة بالكامل لحماية أشجار النخيل والفسائل الحديثة من الرياح العاصفة والزحف الرملي.

المنظومة القانونية والاشتراطات الحكومية للترخيص

تخضع المشاريع الزراعية الكبرى في المملكة لبيئة تنظيمية صارمة تضمن الالتزام بالمعايير الوطنية وتوجيهات الأمن الغذائي، وتتمثل المتطلبات الإجرائية فيما يلي:

  • رخصة المطور الزراعي المعتمد: يتم التقدم بطلب التأسيس وإصدار رخص المنشأة عبر منصة نما الإلكترونية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة بعد تقديم المخطط الهندسي العام للمشروع.

  • شهادات المطابقة والأمن الحيوي: التزام كامل بتقديم السجلات الرسمية الفاحصة والمثبتة لخلو كافة الفسائل النسيجية الموردة من الآفات الحجرية والأمراض الفيروسية قبل الشروع في عمليات الغرس الميداني.

  • تراخيص استهلاك وحفر الآبار الجوفية: الحصول على موافقات وتراخيص الحفر من قطاع المياه، مع الالتزام بتركيب عدادات قياس تدفق المياه لضمان عدم تجاوز حصص السحب المقررة يومياً وفق التنظيمات المائية.

الاستدامة البيئية ومواءمة رؤية المملكة 2030

يمثل دمج المعايير البيئية الحديثة ركيزة تشغيلية هامة تعزز من كفاءة الإنفاق وتدعم مبادرة السعودية الخضراء، وتتوزع هذه الآليات على النحو التالي:

  • الاعتماد على الطاقة النظيفة: تشييد محطات طاقة شمسية هجينة لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل مضخات الآبار وشبكات الري ومجمع التبريد اللوجستي، مما يساهم في خفض تكاليف الطاقة السنوية بنسبة 35%.

  • إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي: تأسيس وحدات فلترة ومعالجة فرعية لتجميع مياه الصرف الزائدة وإعادة استخدامها في ري مصدات الرياح والأحزمة الخضراء المحيطة بالمنشأة دون هدر للمياه الجوفية.

تعرف على دراسة جدوى مزرعة نخيل الشيشي

البنية التحتية والمنشآت الصناعية الملحقة

لا يقتصر المشروع على الجانب الزراعي بل يتعداه في دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة إلى بنية تحتية صناعية متكاملة تضمن حفظ وصناعة المنتج، وتتوزع هذه المنشآت وفق ما يلي:

  • محطة فرز وتدريج التمور: مبنى خرساني مغلق ومعقم بالكامل يحتوي على خطوط سير آلية لفرز التمور وفق الحجم، والوزن، والرطوبة، وعزل الثمار المعيبة وتصنيف المنتج إلى درجات ممتازة وأولى وثانية.

  • مجمع التبريد والتجميد السريع: مستودعات ضخمة معزولة حرارياً تعمل بأنظمة تبريد متطورة للحفاظ على التمور في درجات حرارة تصل إلى 18 درجة مئوية تحت الصفر لضمان سلامتها وصلاحيتها للتصدير طوال العام.

  • مصنع الصناعات التحويلية المتقدمة: منشأة مجهزة بخطوط إنتاج آلية لتصنيع عجينة التمور، ودبس التمر الفاخر، ومسحوق السكر الطبيعي المستخلص من التمور، لتعظيم الاستفادة من الفرز الثاني والثالث.

  • وحدة تدوير المخلفات الحيوية: خط إنتاج مخصص لفرم سعف النخيل ومخلفات التقليم وتحويلها إلى أعلاف حيوانية عالية القيمة الغذائية وأسمدة عضوية مرغوبة في السوق الزراعي.

دراسة جدوى مصنع العناصر النادرة

الاختيار الاستراتيجي لأصناف النخيل المستهدفة

تحديد نوعية التمور المراد إنتاجها يعد الركيزة الأساسية لضمان سرعة تسويق المحصول وتحقيق أعلى هوامش ربحية وتتركز الخطة الزراعية على الأصناف التالية:

  • تمر العجوة: يتميز بالقيمة التاريخية والطلب العالمي المرتفع جداً مما يجعله خيار أول للتصدير وتحقيق عوائد مالية مرتفعة للطن الواحد.

  • تمر المجدول: يعد من الأصناف التصديرية الرائدة عالمياً نظراً لحجمه الكبير ولينه والطلب المتزايد عليه في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

  • تمر الخلاص: يمثل السلعة الاستهلاكية الأولى والمفضلة في السوق المحلي والخليجي ويمتاز بغزارة إنتاجه وقدرته العالية على التخزين لفترات طويلة.

  • تمر الصقعي والسكري: صنفان أساسيان في تشكيلة الإنتاج لتلبية رغبات المستهلكين في أسواق التجزئة الكبرى والمناسبات والمواسم التشغيلية.

استكشف دراسة جدوى مزرعة نخيل العجوة

دراسة السوق المستهدف وتحليل بيئة الطلب

يتأثر نجاح التسويق في دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة بالقدرة على فهم قنوات التوزيع وسلوك المستهلكين محلياً ودولياً وتتلخص ملامح السوق في النقاط الآتية:

  • الفئات المستهدفة: تشمل مصانع التمور المحلية وشركات التعبئة والتغليف وسلاسل السوبرماركت الكبرى وشركات التصدير الدولية والأسواق المركزية ومحلات التجزئة المتخصصة.

  • العوامل المؤثرة على الطلب: يرتبط حجم الاستهلاك بشكل مباشر بالمواسم الدينية مثل شهر رمضان المبارك ومواسم الحج والعمرة بالإضافة إلى تنامي الوعي الصحي العالمي بالفوائد الغذائية للتمور كبديل طبيعي للسكر.

  • المنافسة والميزة التنافسية: ترتكز القدرة على منافسة المنتجين الآخرين من خلال الجودة وخفض تكاليف الإنتاج بفضل وفورات الحجم الكبير والالتزام بالمعايير العضوية العالمية للحصول على شهادات الجودة التي تسهل دخول الأسواق الدولية.

إدارة لوجستيات التصدير وسلاسل الإمداد المبردة

يتطلب الوصول بالمنتج إلى الأسواق الدولية كفاءة لوجستية عالية تحافظ على جودة الثمار الفاخرة منذ لحظة الصرام وحتى وصولها للمستهلك النهائي، وتتمثل في الآتي:

  • منظومة التبريد المستمر للحقل المحصولي: نقل التمور فور جنيها من البلوكات الزراعية إلى محطة الفرز عبر شاحنات مبردة مخصصة لحماية القشرة الخارجية من التلف الناجم عن التعرض المباشر لحرارة الشمس.

  • الشهادات الدولية المعتمدة للتصدير: استخراج شهادات المطابقة الأوروبية والشهادات الحيوية للمنتجات العضوية لتسهيل إجراءات الفحص الجمركي في الموانئ العالمية وضمان الدخول الفوري للأسواق.

قد تجد فرصتك في دراسة جدوى مزرعة نخيل الصقعي

الدورة الزراعية ومراحل العمليات التشغيلية السنوية

تخضع أشجار النخيل لبرنامج تشغيلي دوري صارم يمتد على مدار فصول السنة، ويتطلب تنفيذ دقيق عبر الخطوات التالية:

  • مرحلة التقليم والتكريب الشتوي: تبدأ في أواخر الخريف والشتاء، وتشمل إزالة السعف والجاف، والشوك، والعرجين القديمة، وتنظيف جذع النخلة لتهيئتها للموسم الجديد وحمايتها من الاختباء الحشري.

  • مرحلة التلقيح والتباريز الربيعي: تتم فور تشقق الكافور وخروج الشماريخ الأنثوية، حيث يتم نقل حبوب اللقاح المنتقاة من فحول متميزة يدوياً وآلياً وضمان إتمام العملية في الأوقات المشمسة لرفع نسب العقد.

  • مرحلة التعديل والتدلية الصيفية: تشمل سحب عراجين التمور وتوزيع ثقلها على جريد النخلة لحمايتها من الكسر، وتغطيتها بأكياس شبكية واقية لحمايتها من الطيور، والحشرات، ولفحات الشمس المباشرة.

  • مرحلة جني المحصول: تبدأ في أواخر الصيف والخريف عند وصول الثمار إلى مرحلة التمر الكامل، وتتم الاستعانة برافعات هيدروليكية وعمالة مدربة لقص العراجين ونقلها مباشرة في صناديق بلاستيكية مهواة إلى محطات الفرز.

المعايير الحاكمة لتحديد وتباين تكاليف المشروع

لا يمكن وضع رقم ثابت ومطلق لتكاليف هذا المشروع الضخم، بل تخضع الميزانيات التقديرية لعدة متغيرات ومعايير فنية وجغرافية تؤثر بشكل مباشر على حجم الإنفاق صعوداً أو هبوطاً، وتتمثل هذه المعايير في النقاط التالية:

  • موقع الأرض اللوجستي وطبيعتها الطبوغرافية: تختلف تكلفة تهيئة وتجهيز الأرض بناءً على مدى استوائها، ونوع تربتها، ومدى حاجتها لعمليات استصلاح كبرى، بالإضافة إلى قربها أو بعدها عن الطرق الرئيسية وخطوط الطاقة الكهربائية.

  • عمق الآبار الجوفية ونوعية المياه: يرتبط الإنفاق على البنية التحتية المائية بعمق الأحواض المائية في المنطقة المستهدفة، حيث يتطلب الحفر لأعماق سحيقة تكاليف أعلى، فضلاً عن حاجة بعض الآبار لتركيب محطات تحلية ومعالجة إذا ارتفعت نسب الملوحة.

  • جودة ونوعية الفسائل المستهدفة: تتباين أسعار الشراء وفقاً للاعتماد على الفسائل النسيجية المخبرية المضمونة الخالية من الأمراض مقارنة بالفسائل التقليدية، بالإضافة إلى اختلاف سعر التكلفة بين أصناف التمور الفاخرة مثل المجدول والعجوة والخلاص.

  • مستوى التكنولوجيا وأتمتة منظومة الري: يتأثر حجم الاستثمار الأولي بنوع التقنيات المستخدمة، حيث ترفع نظم الري الذكي الرقمية ومستشعرات الرطوبة ومحطات الطاقة الشمسية من التكاليف التأسيسية، لكنها تخفض المصاريف التشغيلية اللاحقة.

  • حجم ونوعية المنشآت الصناعية الملحقة: ترتبط التكاليف بمدى التوسع في تشييد مجمع لوجيستي متكامل يضم مستودعات تبريد ضخمة، وخطوط فرز آلية، ومصانع للصناعات التحويلية مقارنة بالاكتفاء ببيع المحصول خام فور الجني.

قد تهمك دراسة جدوى مزرعة نخيل الخلاص

التحليل المالي والمؤشرات الرقمية التقديرية

بناءً على المعايير والمتغيرات الفنية والتشغيلية التي تم توضيحها، فإن النطاقات المالية والتقديرات الاستثمارية المتوقعة لهذا المشروع تتوزع على النحو التالي:

  • التكاليف الرأسمالية والتأسيسية: يتراوح متوسط حجم رأس المال المطلوب لشراء أو استئجار الأراضي وتطوير البنية التحتية وحفر الآبار وشراء الفسائل وبناء التجهيزات الأساسية بين 310,000,000 ريال سعودي إلى 350,000,000 ريال سعودي.

  • التكاليف التشغيلية الشهرية: تتراوح المصاريف الدورية اللازمة لإدارة المزرعة والمجمع الصناعي، والتي تشمل أجور الكوادر البشرية، وفواتير الطاقة، وصيانة المعدات، وشراء الأسمدة والمواد الاستهلاكية بين 2,000,000 ريال سعودي إلى 2,500,000 ريال سعودي.

  • إجمالي التكاليف التقديرية الشاملة: يبلغ النطاق الإجمالي العام لتغطية كافة المتملكات التأسيسية وتأمين رأس المال العامل للسنوات الأولى من عمر المشروع بين 340,000,000 ريال سعودي إلى 380,000,000 ريال سعودي.

  • الأرباح السنوية الصافية المتوقعة: تبدأ العوائد في التصاعد التدريجي مع بداية الإثمار، لتصل الأرباح الصافية التقديرية بعد خصم كافة المصاريف التشغيلية عند وصول المشروع لمرحلة الذروة والإنتاج الكامل إلى نطاق يتراوح بين 70,000,000 ريال سعودي إلى 85,000,000 ريال سعودي سنوياً.

خطة التوظيف والاحتياجات من الموارد البشرية

نظراً للحجم التشغيلي الهائل للمزرعة والمجمع الصناعي، يتم هيكلة القوى العاملة بدقة في دراسة جدوى مشروع زراعة مليون نخلة لضمان الانسيابية وعدم تداخل الاختصاصات، وتتوزع الكوادر البشرية كالتالي:

  • الإدارة التنفيذية والمالية: تشمل المدير العام، مدير العمليات الزراعية، والمدير المالي، ومسؤولي المشتريات، والمستشارين القانونيين لإدارة العقود والشؤون التنظيمية.

  • الفريق الهندسي والزراعي المتخصص: يضم 25 مهندس زراعي متخصص في وقاية النبات، وقسم خاص بمهندسي الميكانيكا والكهرباء المسؤولين عن صيانة شبكات الري ومحطات الطاقة والمعدات.

  • مشرفو الحقول والمراقبون: يضم 100 مشرف ميداني يتولون إدارة القطاعات وبلوكات الزراعة وتوزيع المهام اليومية على العمالة ومراقبة مؤشرات الري والنمو.

  • العمالة الميدانية والموسمية: تتطلب العمليات الدائمة نحو 800 عامل زراعي مستديم، يضاف إليهم حوالي 400 عامل موسمي في فترات التلقيح والجني لتلبية ضغط العمل الميداني.

  • عمال وفنيو المجمع الصناعي: يضم 150 مشغل لخطوط الفرز، وفنيي تبريد، وعمال تعبئة وتغليف، ومراقبي جودة لضمان مطابقة المنتجات للمواصفات التصديرية.

اقتنص فرص دراسة جدوى مشروع مزرعة نخيل

دور شركة مشروعنا في ضمان نجاح الاستثمار

تقوم شركة مشروعنا بدور محوري في تحويل هذا المشروع من فكرة استثمارية إلى كيان واقعي ناجح ومستدام عبر تقديم حلول استشارية متكاملة في دراسات الجدوى الشاملة والمعتمدة، تشمل النقاط التالية:

  • إعداد دراسة الجدوى التسويقية: تقوم الشركة بتحليل أسواق التمور المستهدفة بدقة، وتحديد حجم الطلب في الدول الأوروبية والآسيوية، وتقديم تقارير حول الأسعار والمنافسين وكيفية التميز وكسب الأسواق.

  • الهندسة الفنية وتصميم المزرعة: تخطيط المزرعة هندسياً، وتحديد أفضل شبكات الري الموفرة للطاقة والمياه، وتحديد مواصفات خطوط الإنتاج والمصانع التحويلية المناسبة لحجم الإنتاج.

  • الدراسة المالية وتحليل الحساسية: بناء نموذج مالي مرن يحاكي التدفقات النقدية لسنوات المشروع، ودراسة مدى تحمل المشروع لتقلبات الأسعار أو ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية.

  • إعداد ملف المخاطر الوقائي: وضع سيناريوهات متكاملة للمخاطر المحتملة وكيفية التعامل معها وحماية رأس المال المستثمر.

  • الامتثال القانوني والتراخيص الحكومية: مساندة المستثمر في استخراج كافة التراخيص الزراعية والبيئية والصناعية من وزارة البيئة والمياه والزراعة والجهات ذات العلاقة بكل سلاسة.

استراتيجيات التسويق وقنوات التوزيع المحلية والدولية

يتطلب تصريف الكميات الكبيرة من التمور خطة تسويقية متعددة المسارات تضمن الوصول إلى كافة الأسواق المستهدفة بأعلى هوامش ربحية، وتتمثل في المحاور الآتية:

  • عقود التوريد الآجلة مع المصانع: إبرام اتفاقيات توريد سنوية مسبقة مع كبرى شركات ومصانع المواد الغذائية المحلية والخليجية لتزويدهم بالتمور كمواد خام لمنتجاتهم.

  • التعاقد مع سلاسل التجزئة الكبرى: توفير المنتجات مغلفة وبأحجام مختلفة لسلاسل السوبرماركت والهايبرماركت الكبرى في المملكة ومراكز التوزيع الرئيسية.

  • تأسيس مكاتب تصدير دولية: إنشاء منافذ وشراكات تجارية في الأسواق الاستهلاكية الكبرى مثل جنوب شرق آسيا، وأوروبا، وشمال أمريكا لشحن التمور الفاخرة مباشرة.

  • المشاركة في المعارض الغذائية العالمية: الحضور المستمر في معارض الأغذية الدولية الكبرى للتعريف بالعلامة التجارية وجذب وكلاء وموزعين دوليين جدد بشكل سنوي.

المخاطر التشغيلية المحتملة ومنظومة جودة الإنتاج

يتعرض الاستثمار الزراعي لمتغيرات متعددة تستوجب وجود أنظمة رقابة ووقاية صارمة لضمان استمرار التدفقات الإنتاجية، وتتلخص المخاطر وحلولها في النقاط التالية:

  • مخاطر تفشي الآفات الحشرية: مثل سوسة النخيل أو الغبار، وتتم مواجهتها عبر تطبيق نظام الرصد الرقمي المبكر، والحجر الزراعي على أي فسائل تدخل المزرعة، والرش الوقائي الحيوي.

  • مخاطر تملح التربة أو الآبار: تتم معالجتها بتركيب أجهزة مغناطيسية لكسر ملوحة المياه، ومراقبة دورية لملوحة التربة، وإضافة المحسنات العضوية والجبس الزراعي لغسيل الأملاح.

  • معايير الجودة وسلامة الغذاء: يطبق المشروع متطلبات شهادات الجودة العالمية مثل الهاسب والـglobal gap في كافة مراحل الإنتاج والتعامل مع الثمار لضمان قبول الشحنات وتصديرها دون عوائق قانونية.

ابدأ الآن في مشاريع زراعية مضمونة وناجحة

الخاتمة

يعد مشروع زراعة مليون نخلة من أضخم المشاريع الزراعية الاستراتيجية التي تحقق عوائد استثمارية بعيدة المدى وتساهم بفعالية في تعزيز الناتج المحلي وتحقيق الاستدامة البيئية والغذائية. ومن خلال التخطيط الفني السليم والالتزام بالمعايير المالية والتنظيمية المتقدمة في دراسة الجدوى، يضمن المستثمر بناء أصل رأسمالي متين ذو ربحية متصاعدة وقدرة تنافسية هائلة في الأسواق المحلية والدولية، مما يجعل الاستثمار في مشروع زراعة مليون نخلة خيار استراتيجي مثالي لمن يبحث عن الأمان الاستثماري المستدام.

ولا تتردد، ابدأ رحلة نجاح إستثمارك معنا الآن، فنحن نقدم لك استشارة مجانية لفهم إحتياجاتك بدقة وتقديم أفضل الحلول في دراسة جدوى معتمدة ومخصصة لإستثمارك. تواصل معنا الآن عبر الواتس أو الجوال الموجودين أسفل الشاشة، أو من خلال الإيميل الرسمي info@mashrounaa.com. فريقنا جاهز لدعمك بكل احترافية.

اطلب الآن دراسة جدوى مشروع لضمان نجاحك مع خبراء شركة مشروعنا، فكل ما عليك هو اتصل بنا

أهم الأسئلة الشائعة حول مشروع زراعة مليون نخلة

كم عدد العمالة التقريبية المطلوبة لتشغيل مشروع زراعة مليون نخلة؟

يتطلب المشروع عمالة دائمة مستقرة تصل إلى 800 عامل زراعي، بالإضافة إلى الاستعانة بحوالي 400 عامل إضافي في المواسم التشغيلية مثل التلقيح والقطاف.

ما هو العمر الافتراضي الإنتاجي لشجرة النخيل في المزارع النموذجية؟

يمتد العمر الافتراضي الإنتاجي لنخلة التمر إلى أكثر من 50 سنة من العطاء المستمر، وتبدأ ذروة الإنتاجية العالية من العام 8 إلى العام 40.

كم تبلغ التكلفة الاستثمارية الرأسمالية الإجمالية للمشروع؟

تُقدر التكلفة الاستثمارية لتأسيس المشروع بالكامل بكافة منشآته وبنيته التحتية وشراء الفسائل النسيجية بنحو 360,000,000 ريال سعودي.

ما هي نسبة صافي الأرباح السنوية المتوقعة بعد اكتمال نمو الأشجار؟

يصل معدل العائد الداخلي المتوقع إلى 22% سنوياً، بصافي أرباح يقدر بحوالي 78,000,000 ريال سعودي بعد الوصول لمرحلة الاستقرار الإنتاجي الكامل.

كيف يتعامل المشروع مع التمور ذات الجودة المنخفضة أو الفرز الثاني؟

يتم توجيه هذه التمور مباشرة إلى المجمع الصناعي الملحق بالمشروع لتحويلها إلى منتجات تحويلية ذات قيمة اقتصادية مثل عجينة التمور ودبس التمر الفاخر.